سعاد الحكيم

377

المعجم الصوفي

- - - - - ( 2 ) لقد اعتبر عفيفي هذا المقطع رمزيا ، ونلخص موقفه بالكلمات التالية : آخر الأولاد - القلب ( أو العقل ) كما يفهمه الصوفية أخته - النفس الانسانية ، الصين - القرار البعيد للطبيعة البشرية أو موضع السر منها . الناس الذين دعاهم إلى اللّه - قوى النفس وجنودها . مؤمني زمانه - قوى الانسان الروحية . العقم - مهما كثر النكاح بين القوى الفاعلة والقوى المنفعلة في الانسان لن تلد ذلك المولود . ( 3 ) يرى بالي أفندي ان خاتم الأولاد هو ولد حقيقي يختم الذكور كما أن شيث أول الأولاد الذكور ، وان أخته التي تولد معه هي خاتمة الأولاد الإناث كما أن أخت شيث أول أنثى . اما انه يخرج بعدها فذلك لابتداء الدورة على عكسها . وهو ولي يظهر بعد عيسى عليه السلام ( خاتم الأولياء ) وظهوره لا يقدح في ختمية عيسى عليه السلام للولاية ، لأنه لا يستجيب لدعوته أحد ، كما لا ينافي ختمية محمد صلى اللّه عليه وسلم للنبوة ظهور عيسى في آخر الزمان . راجع شرح بالي أفندي لفصوص الحكم ص ص 66 - 67 . 203 - ختم الولاية أو خاتم الولاية ان عبارة « ختم الأولياء » أو « ختم الولاية » دون تحديد لاطار هذه الولاية [ الولاية العامة ، الولاية الخاصة 1 ] توقع القارئ في مغالطات كثيرة . إذ ان ابن عربي يستعملها أحيانا دون تحديد . ويندفع في اضفاء ارفع الأوصاف على شخص ختم الولاية ( وهو يقصد الختم العام ) ، ويجعله في مقام أعلى من مقام أبي بكر وعمر ، مما يدفع المنكرين عليه إلى الاعتراض 2 ( ظنا منهم انه يقصد الختم الخاص ) . ولذلك ننبه إلى ضرورة دراسة كل مقطع ترد فيه عبارة « ختم الولاية » دون تخصيص ، لارجاعها من خلال صفات الختم إلى شخصه . انظر « ختم الولاية العامة » و « ختم الولاية الخاصة » . ( 1 ) انظر « الولاية العامة » « الولاية الخاصة » . ( 2 ) كما فعل ابن تيمية . انظر « ختم الولاية العامة » . - - - - -